
لغتنا هي لغة مفاهيمنا وعقيدتنا، والقاعدة لكلّ حقيقة وقضية. هي لغة القوّة في المعرفة ... انظروا إليها، تجدوها لا تركع، ولا تنحني... وإن تألمّت وتجرّحت، فستبقى وحدها اللّغة الأمّ ويقين الهوية... لذلك، وبمناسبة اليوم العالميّ للّغة الأمّ، قدّم طلّاب الحلقتيْن الثّانية والثّالثة مسرحيات معبّرة، مؤكدين خلود لغتنا الحبيبة عبر العصور...
شكرا للمربية رائدة والمربية رنا.